مُصطلح "العقلانيين" بين إتجاهين ...!
" كلمة " ذو حدين ، وذو تناقضين وجانبين ومفترقين ! ، فأحببت إيضاح هذا "المصطلح " قدر المستطاع ...
يُطلق عقلاني للفرد الواحد ، وعقلانيين للجماعة ، ونلاحظ مصطلح عقلاني مشتق من العقل ، وعقلاني تعني هو من يتبع العقل ويقدسه ويعتبرهُ هو مصدر المعرفة ، ويقدم العقل قبل العاطفة ..
وهُنا لابد أن نكون واقعيين وصادقين مع أنفسنا بدون أتباعية وتقليد وإزاله تراكم الشحنات السلبية والتخويفية التي تصب إلينا بلا وعي !
العقل كما يعلم الجميع بأنهُ نعمةٌ من الله ووجب علينا أستخدامه ، فالنجاحُ مرهون بأستخدام العقل ويقابله الفشل مرهون أيضا بعدم أستخدام العقل بطريقة صحيحة ، فالمعلم والمربي والابُ يقول لك وينصحك ويرشدك بأن تستخدم عقلك ، وكن عاقل ! ، وهناك الكثير من الأيات القرأنية التي تحث على التفكر وأستخدام العقل ، وطبعا" هذا معلوم بأن أستخدام العقل والتفكير العقلاني مطلب قرآني وبشري ومنطقي ليس موضوعي هذا الان ...!
"العقلانية " أصبحت في تيارين أو نوعيين بارزين : وهُما فئة تفكر بعقلها وتحلل وتناقش وتسأل من باب الوصول إلى المعرفة والحقيقة والهداية ، وهُناك فئة ثانية : التي أصبحت متشددة في عقلانيتها وهي بعيدة عن القرآن فأصبحت لا تؤمن بالمعجزات وغيبيات "دين الأسلام " لأن تلك الامور ليست عقلانية بنظرها ، ولا تؤمن بالأشياْء الخارقة عن الطبيعة وتؤمن بوجود قوانين علمية لكل شي ، أما المعجزات فتحتاج إلى نظر أو عدم الإيمان بها
نلاحظ هنا أن الفئة الاولى التي تفكر بعقلها وتحلل وتناقش وتسأل وتبحث وتتحرى بعمق هي فئة ليست لها حداد أو جريمة بل كُلنا لابد هكذا نكون "عقلانيين" ونستخدم عقولنا في الوصول إلى المعرفة والحقيقة بدون ترهات العواطف أو التبعية من الكلام الجاهز وعدم حصر عقولنا وإغلاق فكرنا ...
تعليل الفئة الثانية وهي أنها لا تؤمن ببعض المعجزات أو القيامة لانها خارج قوانين العقل ولكن ربما تؤمن ببعضها لكننا علينا أن نعي حرية الأديان ، (فمن شاء فليؤمن ومن شاء ليكفر )فصلت ، و (لا إكراه في الدين ) البقره ، و (لكم دينكم ولي دين ) .
وعلينا أن نتذكر ونعي أيضا بأن الدين هناك فئة معتدلة وأخرى متشدده .. الجانب الديني المتشدد ثار على مصطلح "العقلاننين" بسبب الفئة الثانية ، فخرجت تداعيات التحذير من العقلانية ، وهنا الخطأ مصطلح العقلانية بشكلهُ العام المجرد ، "وليس التوضيح" ، من هم العقلانية ؟! ، وما أنواعها ؟! ، وما حدودها ..والخطوط الحمراْء ، وتوضيح أكثر بمقدمات ومقبلات منطقية ، ونقاط موضوعة ،لأن أصبح مصطلح العقلانية مشوها" بسبب فئة محددة ، أو ناس معينين ..!
" كلمة " ذو حدين ، وذو تناقضين وجانبين ومفترقين ! ، فأحببت إيضاح هذا "المصطلح " قدر المستطاع ...
يُطلق عقلاني للفرد الواحد ، وعقلانيين للجماعة ، ونلاحظ مصطلح عقلاني مشتق من العقل ، وعقلاني تعني هو من يتبع العقل ويقدسه ويعتبرهُ هو مصدر المعرفة ، ويقدم العقل قبل العاطفة ..
وهُنا لابد أن نكون واقعيين وصادقين مع أنفسنا بدون أتباعية وتقليد وإزاله تراكم الشحنات السلبية والتخويفية التي تصب إلينا بلا وعي !
العقل كما يعلم الجميع بأنهُ نعمةٌ من الله ووجب علينا أستخدامه ، فالنجاحُ مرهون بأستخدام العقل ويقابله الفشل مرهون أيضا بعدم أستخدام العقل بطريقة صحيحة ، فالمعلم والمربي والابُ يقول لك وينصحك ويرشدك بأن تستخدم عقلك ، وكن عاقل ! ، وهناك الكثير من الأيات القرأنية التي تحث على التفكر وأستخدام العقل ، وطبعا" هذا معلوم بأن أستخدام العقل والتفكير العقلاني مطلب قرآني وبشري ومنطقي ليس موضوعي هذا الان ...!
"العقلانية " أصبحت في تيارين أو نوعيين بارزين : وهُما فئة تفكر بعقلها وتحلل وتناقش وتسأل من باب الوصول إلى المعرفة والحقيقة والهداية ، وهُناك فئة ثانية : التي أصبحت متشددة في عقلانيتها وهي بعيدة عن القرآن فأصبحت لا تؤمن بالمعجزات وغيبيات "دين الأسلام " لأن تلك الامور ليست عقلانية بنظرها ، ولا تؤمن بالأشياْء الخارقة عن الطبيعة وتؤمن بوجود قوانين علمية لكل شي ، أما المعجزات فتحتاج إلى نظر أو عدم الإيمان بها
نلاحظ هنا أن الفئة الاولى التي تفكر بعقلها وتحلل وتناقش وتسأل وتبحث وتتحرى بعمق هي فئة ليست لها حداد أو جريمة بل كُلنا لابد هكذا نكون "عقلانيين" ونستخدم عقولنا في الوصول إلى المعرفة والحقيقة بدون ترهات العواطف أو التبعية من الكلام الجاهز وعدم حصر عقولنا وإغلاق فكرنا ...
تعليل الفئة الثانية وهي أنها لا تؤمن ببعض المعجزات أو القيامة لانها خارج قوانين العقل ولكن ربما تؤمن ببعضها لكننا علينا أن نعي حرية الأديان ، (فمن شاء فليؤمن ومن شاء ليكفر )فصلت ، و (لا إكراه في الدين ) البقره ، و (لكم دينكم ولي دين ) .
وعلينا أن نتذكر ونعي أيضا بأن الدين هناك فئة معتدلة وأخرى متشدده .. الجانب الديني المتشدد ثار على مصطلح "العقلاننين" بسبب الفئة الثانية ، فخرجت تداعيات التحذير من العقلانية ، وهنا الخطأ مصطلح العقلانية بشكلهُ العام المجرد ، "وليس التوضيح" ، من هم العقلانية ؟! ، وما أنواعها ؟! ، وما حدودها ..والخطوط الحمراْء ، وتوضيح أكثر بمقدمات ومقبلات منطقية ، ونقاط موضوعة ،لأن أصبح مصطلح العقلانية مشوها" بسبب فئة محددة ، أو ناس معينين ..!
كان على الجانب الديني توضيح العقلانية أكثر ومعرفتها أكثر ، وليس محو العقل أو بعضه ، والتعصب من السؤال والمناقشة والحوار !!والتفريق بين معرفة المعلومة وتصديق المعلومة والايمان بالمعلومة ، لأن الذي يسأل أو يستفسر عن تفاصيل وأمور الدين أو يقرأ كتاب عن "نظرية داروين" (التطور)، أو عن "الالحاد" لا يعني بأنه بضروة يريد أن يؤمن به ، فالقرآءه تعني إرادة المعرفة ليس بالضرورة الايمان بها او فلسفة "الايمان المطلق الكلي والحتميات" ، "المعرفة نسبيه !"، لان من المعلوم العقل نعمه لرقي البشرية والتطور ، و"القرآن " بدأ بأقرأ ، وأمر بالتفكر في خلق وقوانين وأسرار الخُلق ، ولا نخمد ونرقد عقولنا ولا نخدرها بالتبعية والنوم ...!
لاحظتُ بأن الأيمان الذي بني على أتباعية وسطحية أو عاطفية ، يتلاشى سريعاً ، ورأيت كم من شخص أطال لحيتهُ وبين (ليلةً وضُحاها) أختفت منه! ، أما الذي بني إيمانهُ ومعتقداتهُ وفرضياته وأحكامه بعمق وبمعرفة "عقلانية علمية" وروحية علميه ، بعظمة الله في خلقه وبأنه مادة العظمة والحب والسلام! ، قليلاً ما سيرتدُ على أعقابه ..والنتيجةٌ هنا بأن الإيمان الذي بني بعمق العقل والبحث والتساؤل في أعماق الدين والوجود والغيبيات وصولاً إلى الإيمان بالله ، وهو الضمان الاقوى من الفئة السطحية التي آمنت بالدين عن طريق التقليد والعادات والتقاليد والتلقين السطحي وفوبيا السؤال والدخول في تفاصيل المعرفة ..!
خلاصة حديثي : ليس بضرورة أن يكونوا المثقفين عقدة للجانب الديني ، والذي يبحث عن الحقيقة ويسأل ليس بضرورة يروج ُ للإلحاد أو الكفر ، ولابد أن نفرق بين الذي يثير الشبهات والذي يبحث عن المعرفة ..!
لكي لا تصبح العقلانية معنى ذو تشتت وتناقض!
لاحظتُ بأن الأيمان الذي بني على أتباعية وسطحية أو عاطفية ، يتلاشى سريعاً ، ورأيت كم من شخص أطال لحيتهُ وبين (ليلةً وضُحاها) أختفت منه! ، أما الذي بني إيمانهُ ومعتقداتهُ وفرضياته وأحكامه بعمق وبمعرفة "عقلانية علمية" وروحية علميه ، بعظمة الله في خلقه وبأنه مادة العظمة والحب والسلام! ، قليلاً ما سيرتدُ على أعقابه ..والنتيجةٌ هنا بأن الإيمان الذي بني بعمق العقل والبحث والتساؤل في أعماق الدين والوجود والغيبيات وصولاً إلى الإيمان بالله ، وهو الضمان الاقوى من الفئة السطحية التي آمنت بالدين عن طريق التقليد والعادات والتقاليد والتلقين السطحي وفوبيا السؤال والدخول في تفاصيل المعرفة ..!
خلاصة حديثي : ليس بضرورة أن يكونوا المثقفين عقدة للجانب الديني ، والذي يبحث عن الحقيقة ويسأل ليس بضرورة يروج ُ للإلحاد أو الكفر ، ولابد أن نفرق بين الذي يثير الشبهات والذي يبحث عن المعرفة ..!
لكي لا تصبح العقلانية معنى ذو تشتت وتناقض!
بقلـم : مجاهد الحســني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق